الخوف الأجتماعي
Written by Dr. Nazmi Alsawalhi   
Sunday, 25 May 2008
Sample Image

.هذا الكتاب هو للطرق التي اتبعتها لتخليص كثير من المرضى الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي الى اشخاص شديدي الثقة بأنفسهم ، وكون هؤلاء المرضى قد اصبحو اصحاء لذلك فكل شحص يعاني من الرهاب الاجتماعي قد يشفى من هذا المرض من خلال اتباع ما جاء في هذا الكتاب بإذن لله . حتى الذين لا يعانون  من الخوف الاجتماعي بشكل كبير سوف يستفيدون من هذا الكتاب لتقوية شخصيتهم وزيادة الثقة بأنفسهم بقدر المستطاع

ان هدفي من هذا الكتاب هو لدعوة اي شخص يقرأه ان يصبح شديد الثقة بنفسه والخروج من الرهاب الاجتماعي من خلال العمل بما سيأتي في هذا الكتاب ، فمن خلال ما تقرأءه تستطيع ان تختار ما يناسبك لاتباعه في زيادة الثقة بنفسك والخروج الى مجتمع وانت قادر على التعامل مع اي شخص كان بدون خوف وثقة كبيرة في نفسك .
كثير مما ستقرأه وليس الكل مبني على مبدأ البرمجة اللغوية العصبية فهي اللغة سواء كانت كلاما او افكارا تؤثر في طرق تفكيرنا من خلال تحديد وايجاد طرق نسلكها مع انفسنا من أجل التغيير .

كيف تحصل على اكبر فائدة من هذا الكتاب ؟؟؟؟
عندما تذهب الى مدرسة ما وتقوم بسؤال مائة طالب تخرجو ما هي الأهداف والخطط التي رسموها لمتابعة حياتهم ستجد فقط اقل من 5% منهم  ولو تبعتهم في حياتهم ستجد انهم حققوا ما يريدون بأذن لله  والسبب في ذلك ان هؤلاء الطلاب عندهم وضوح في مساراتهم ليقوموا  بتحقيق اهدافهم .

لذلك حتى تحصل على اكبر منفعة من هذا الكتاب يجب ان تضع الاهداف التي ستحصل عليها من خلال المسار الذي سنسلكه معا في هذا الكتاب توقف لحظة ثم اجب على هذه الاسئلة ؟؟
•ما الذي تريده من هذا الكتاب ؟
•ما الذي يؤخرك من الحصول عليه الآن ؟
•ما الذي يعنيه ان تخرج من خوفك الاجتماعي ؟
•هل انت جاهز لتلقي بجميع مخاوفك وترددك وشكوكك بنفسك والى الابد ؟

كيف ستعرف انك قد خرجت من خوفك الاجتماعي :
ستعيش بدون رهاب اجتماعي اذا اتبعت الطرق الموصوفة في هذا الكتاب وستقوم بقياس مدى نجاحك عندما ترى نفسك تحدق بعيونك مع الغرباء ومع الذين يعملون معك في عملك الجديد ، عندما ترى نفسك واثقا من خلال جلساتك وتصرفاتك واحاديثك . عندما لا تشعر ان هناك احمرار في وجهك وتسارع في ضربات قلبك لترى بعد ذلك ان حياتك اصبحت مختلفة وبدأت تحقق اهدافك و ترى نجاحك وتذكر ان هذا الامر سيكون مستمرا وبدون توقف بمشيئة الله  .
حتى ترى هذا الامر يجب ان يكون متزامنا مع الاستمرارية في تطوير نفسك ، تجنب ان تضع نفسك موضع احباط عندما ترى ان الامر الذي تريده لم يتحقق بفترة قصيرة ، بل صمم على ان تصل الى نهاية الهدف وهو الخروج التام من الخوف الاجتماعي .
حتى لو رأيت نفسك اكثر شخص خجلا في هذا العالم ضع الهدف الآن وحالا وايقظ نفسك  لتخرج الى عالما مختلفا تستطيع ان تحقق ما تريد بمشيئة الله .

د .نظمي حسين

Last Updated ( Tuesday, 22 September 2009 )